عبد الرحمن أحمد البكري
218
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
حج مبرور ، وعمرة متقبلة . فأخبرت ابن عباس فقال : سنة النبي صلّى الله عليه وسلّم . فقال لي : أقم عندي فأجعل لك سهماً من مالي ( 1 ) . ( 2 ) . 13 - أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ، ويجعلون المحرم صفراً ويقولون : إذا برأ الدّبر ، وعفا الأثر ، وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر . قدم النبي صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه صبيحة رابعة ( 3 ) مهلّين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة . فتعاظم ذلك عندهم فقالوا : يا رسول الله : أيّ الحل ؟ قال : حلّ كله ( 4 ) . ( 5 ) .
--> ( 1 ) وأورد هذا الحديث البخاري في صحيحة وقال : قال شبعة : فقلت : لِم ؟ قال : للرؤيا التي رأيت . ( 2 ) محمد فؤاد عبد الباقي : اللؤلؤ والمرجان : 2 / 778 . صحيح البخاري بحاشية السندي : 1 / 272 ، شرح معاني الآثار : 2 / 191 . ( 3 ) أي من شهر ذي الحجة . ( 4 ) في صحيح مسلم : الحل كله : وفي السنن للبيهقي قال بعد الحل كله : يعني يحلون من كل شيء . ( 5 ) محمد بن إسماعيل : صحيح البخاري بحاشية السندي : 1 / 273 ، صحيح مسلم : 4 / 56 كتاب الحج باب جواز العمرة في أشهر الحج ، السنن الكبرى للبيهقي : 4 / 345 ، باب العمرة في أشهر الحج .